View RSS Feed

at189

ارفق وتأنى تنال ما تتمنى

Rate this Entry
Quote Originally Posted by at189 View Post
من الصفات التي يحبها الله ويرضاها من عبده أن يتمتع بالتؤدة والأناة في جميع أحواله، وهي صفة تناسب أصحاب الهمم العالية، وذوي المكانة بين الناس، يتألفون بها الآخرين، ويكسبون بها ودهم ومحبتهم
وقد روى مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأشج عبد القيس - وكان زعيم وفد من أهل اليمن جاءوا مسلمين - قال له: ( إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله؛ الحلم والأناة )
وقد مدح الله عباده، عباد الرحمن، وذكر من صفاتهم { الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً }
وذكر المسارعين إلى جنات عرضها السموات والأرض فقال يصفهم { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين }
وكان صلى الله عليه وسلم أحلم الناس، وأرفق الناس، وأرحمهم، قال له ربه تعالى { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } وقال له { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك }
وكان عليه الصلاة والسلام يقول ( إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله، وإن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف ) ويقول ( ما يكون الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه )
ومن رفقه عليه الصلاة والسلام ما وقع مع الأعرابي الذي بال في المسجد فقام إليه بعض الصحابة مغضبين فقال لهم عليه الصلاة والسلام دعوه لا تقطعوا عليه بوله فإذا قضى فأريقوا على بوله سجلا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين.

فاللهم اهدنا إلى أحسن الأخلاق لايهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت
Tags: None Add / Edit Tags
Categories
Uncategorized

Comments